تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فأحضرهن الملك، وقال :﴿مَا خَطْبُكُنَّ﴾ أي : شأنكن ﴿إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ﴾ فهل رأيتن منه ما يريب ؟
فبرَّأنه و ﴿قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ﴾ أي : لا قليل ولا كثير، فحينئذ زال السبب الذي تنبني عليه التهمة، ولم يبق إلا ما عند امرأة العزيز، ف ﴿قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾ أي : تمحض وتبين، بعد ما كنا ندخل معه من السوء والتهمة، ما أوجب له السجن(١) ﴿أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ في أقواله وبراءته.
١ - كذا في ب وفي أ: لسجن يوسف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى