تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقال الملك ائتوني به﴾ آية ٥٤.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن اسحاق قال الملك الريان بن الوليد الأكبر :﴿ائتوني به أستخلصه لنفسي﴾.
قوله تعالى :﴿أستخلصه لنفسي﴾ حدثنا احمد بن عصام الانصاري، ثنا أبو عاصم، أنا سفيان الثوري، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن عباس في قول الله ﴿ائتوني به أستخلصه لنفسي﴾ قال : قال الملك ليوسف : إني أحب أن تخالطني في كل شيء إلا في أهلي، وأنا آنف أن تأكل معي، فغضب يوسف، فقال : أنا أحق أن آنف إن أبي ابراهيم خليل الله وأبي اسحاق ذبيح الله.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو كريب، ثنا سفيان بن عقبة، عن حمزة الزيات، عن أبي اسحاق، عن أبي ميسرة قال : لما رأى العزيز لبق يوسف، وكيسه وظرفه دعاه ؛ فكان يتغدى ويتعشى معه دون غلمانه، فلما كان بينه وبين المرأة ما كان قالت له : مُرْهُ فليتغدَّ ويتعشى مع الغلمان. فقال له يوسف في وجهه : ترغب أن تأكل معي ؟ أو تنكف أن تأكل معي ؟ أنا والله يوسف بن يعقوب نبي الله بن اسحاق ذبيح الله بن ابراهيم خليل الله.
حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير، ثنا قتادة :﴿وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي﴾ قال : أتخذه لنفسي.
قوله تعالى :﴿فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين﴾.
ذكر عن عمر بن حفص بن غياث، حدثني أبي عن عبد الرحمن بن اسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قال عبد الله، أفرس الناس ثلاثة : صاحبة موسى، وصاحب يوسف ﴿إنك اليوم لدينا مكين أمين﴾، وأبو بكر الصديق حين استخلف عمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى