الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ( تعالى )(١) :﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض﴾[ ٥٦ ] : أي : في أرض مصر(٢) ﴿يتبوأ منها حيث يشاء﴾[ ٥٦ ] : أي : يتخذ منزلا أين شاء بعد الضيق والحبس(٣). ومن قرأ بالنون(٤)، فمعناه : يصرفه(٥) في الأرض حيث يشاء.
﴿نصيب برحمتنا من نشاء﴾ :[ ٥٦ ] من خلقنا كما أصبنا بها يوسف(٦).
﴿ولا نضيع أجر المحسنين﴾[ ٥٦ ] : أي : لا نبطل أجر من أحسن ( عملا )(٧) فأطاع ربه ( عز وجل )(٨).
قال ابن إسحاق : ولاه الملك عمل العزيز زوج المرأة، فهلك العزيز(٩) في تلك الليالي، وزوج الملك زوجة(١٠) العزيز ليوسف(١١).
وقال(١٢) ابن إسحاق : فلما دخلت عليه قال : أليس هذا خيرا(١٣) مما كنت تريدين ؟ فقالت له : أيها الصديق لا تلمني، فإني كنت امرأة أوتيت كما ترى حسنا وجمالا، وكان صاحبي لا يأتي النساء، وكنت كما خلقك الله في حسنك، وجمالك، فغلبتني(١٤) نفسي على ما رأيت(١٥).
قال ابن إسحاق : فذكر أنه وجدها(١٦) بكرا(١٧) فأصابها، فولدت رجلين(١٨). فولي يوسف(١٩) مصر، وملكها، وبيعها وشرابها، وجميع أمرها.
١ ساقط من ق..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/١٥١..
٣ ساقط من ق..
٤ وهي قراءة ابن كثير وحده. انظر: السبعة ٣٤٩، والمبسوط ٢٤٧، والحجة ٣٦٠، والكشف ٢/١١، والتيسير ١٢٩، والنشر ٢/٢٩٥..
٥ ط: أن يصرفه..
٦ انظر: هذا التوجيه بتمامه في جامع البيان ١٦/١٥١..
٧ ساقط من ط..
٨ ساقط من ق..
٩ ط: مطموس..
١٠ ط: زوج..
١١ ط: صم، وانظر هذا الخبر مطولا فيما رواه الطبري في: جامع البيان ١٦/١٥١..
١٢ ق: قال..
١٣ في النسختين معا خير وهو خطأ..
١٤ ساقط من ق..
١٥ انظر: جامع البيان ١٦/١٥١..
١٦ ق: وجهها..
١٧ ط: عذراء..
١٨ انظر: المصدر السابق..
١٩ ط: صم ون: هذا الخبر مطولا فيما رواه الطبري في جامع البيان ١٦/١٥١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى