تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ﴾ يقول، والله أعلم : كما برأنا يوسف مما قرف به، وأظهرنا براءته منه مكنا له في الأرض حتى احتاج أهل نواحي مصر وأهل الآفاق إليه. أو أن يقال : كما حفظناه، وأنجيناه مما قصد به إخوته من الهلاك، مكنا له[ في الأصل وم : تمكن ] في الأرض.
وجائز أن يكون قوله :﴿وكذلك مكنا ليوسف﴾ جوابه كما مكنا ليوسف بعد ما [ أخرجناه مننا ][ في الأصل وم : أحوج من ] عليه، بالإبراء والضم، كذلك نمكنك في الأرض، وتؤوي، بعدما أخرجك ومن [ عليك، أبويك ][ في الأصل وم : عليه أبواك ].
وقوله تعالى :﴿يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ﴾ أي ينزل منها حيث يشاء، أو يسكن منها حيث يشاء.
وقوله تعالى :﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ﴾ يحتمل قوله :﴿برحمتنا﴾ سعة الدنيا ونعيمها كقوله :﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾[فاطر: ٢] ويحتمل ﴿برحمتنا﴾ أمر الدين من النبوة والعصمة.
وهو على المعتزلة ؛ لأنهم يقولون : ليس [ لله ][ ساقطة من الأصل وم ] أن يختص برحمته، ولا يصيب من رحمته إنسانا دون إنسان. وعلى قولهم : لم يكن من الله إلى [ رسوله ][ من م، ساقطة من الأصل ] من الرحمة إلا وكان لإبليس مثله.
وقوله تعالى :﴿ولا نضيع أجر المحسنين﴾ أي [ لا ][ من م، ساقطة من الأصل ] نضيع أجر من أحسن صحبة الله في الدنيا ؛ أي نجزيه جزاء إحسانه، أو يقول : ولا نضيع أجر من أحسن صحبة نعم الله، وتقبلها [ في الأصل وم : وقلبها ] بالشكر له.
وجائز أن يكون قوله :﴿وكذلك مكنا ليوسف﴾ جوابه كما مكنا ليوسف بعد ما [ أخرجناه مننا ][ في الأصل وم : أحوج من ] عليه، بالإبراء والضم، كذلك نمكنك في الأرض، وتؤوي، بعدما أخرجك ومن [ عليك، أبويك ][ في الأصل وم : عليه أبواك ].
وقوله تعالى :﴿يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ﴾ أي ينزل منها حيث يشاء، أو يسكن منها حيث يشاء.
وقوله تعالى :﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ﴾ يحتمل قوله :﴿برحمتنا﴾ سعة الدنيا ونعيمها كقوله :﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾[فاطر: ٢] ويحتمل ﴿برحمتنا﴾ أمر الدين من النبوة والعصمة.
وهو على المعتزلة ؛ لأنهم يقولون : ليس [ لله ][ ساقطة من الأصل وم ] أن يختص برحمته، ولا يصيب من رحمته إنسانا دون إنسان. وعلى قولهم : لم يكن من الله إلى [ رسوله ][ من م، ساقطة من الأصل ] من الرحمة إلا وكان لإبليس مثله.
وقوله تعالى :﴿ولا نضيع أجر المحسنين﴾ أي [ لا ][ من م، ساقطة من الأصل ] نضيع أجر من أحسن صحبة الله في الدنيا ؛ أي نجزيه جزاء إحسانه، أو يقول : ولا نضيع أجر من أحسن صحبة نعم الله، وتقبلها [ في الأصل وم : وقلبها ] بالشكر له.