الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بِجَهَازِهِمْ﴾ : العامَّةُ على فتح الجيم، وقُرىء بكسرِها، وهما لغتان فيما يحتاجه الإِنسانُ مِنْ زاد ومتاعٍ ومنه " جهاز العروس " و " جهاز البيت ".
وقوله :﴿بِأَخٍ لَّكُمْ﴾ ولم يَقُلْ بأخيكم بالإِضافة ؛ مبالغةً في عَدَم تَعَرُّفِه بهم ؛ ولذلك فَرَّقوا بين " مررت بغلامك " و " بغلامٍ لك " فإنَّ الأولَ يَقْتضي عِرْفانك بالغلام، وأن بينك وبين مخاطِبك نوعَ عَهْدٍ، والثاني لا يَقْتَضي ذلك، وقد تُخْبر عن المعرفة إخبارَ النكرة فتقول :" قال رجل كذا " وأنت تعرفه لصِدْق إطلاقِ النكرةِ على المعرفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى