كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ﴾؛ لهم: ﴿ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ﴾؛ أي لمََّا أعطاهم الْمِيرَةَ وكالَ لهم كَيلَهم، قال لَهم: ﴿ٱئْتُونِي بِأَخٍ لَّكُمْ مِّنْ أَبِيكُمْ أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي ٱلْكَيْلَ﴾؛ أعطِي الناسَ حُقوقَهم على التمامِ.
﴿وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾؛ للأُمور منَازلُها.
﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي وَلاَ تَقْرَبُونِ﴾؛ مرَّة أُخرى.
﴿وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾؛ للأُمور منَازلُها.
﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي وَلاَ تَقْرَبُونِ﴾؛ مرَّة أُخرى.