لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
المحِبُّ غيورٌ ؛ فلمَّا كان يعقوبُ عليه السلام قد تَسَلَّى عن يوسف برؤية ابنه بنيامين غار يوسف أن ينظر إليه يعقوب١٣.
ويقال تَلَطَّفَ يوسف في استحضار بنيامين بالترغيب والترهيب، وأما الترغيب ففي مالِه الذي أوصله إليهم وهو يقول :﴿أَلاَ تَرَوْنَ أَنّىِ أُوفِى الْكَيْلَ﴾ وفي إقباله عليهم وفي إكرامه لهم وهو يقول :﴿وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾.
وأمّا الترهيب فبمنع المال وهو يقول :﴿فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى