زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
﴿ولما جهزهم﴾، أي ملأ ما معهم من جهاز، وأوفر ركائبهم بما طلبوا، طلب أن يأتوا بأخ لهم من أبيهم، وهو شقيقه وهذا قوله تعالى :﴿قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين﴾، أي خير الذين يكرمون الضيوف، وينزلونهم في أحسن المنازل.
ثم هددهم بأنهم إذا لم يحضروه، وكان في شوق إليه، وفي جمع الشمل، وهذا من دوافعه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى