محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٥٩ ] ﴿و لما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين ٥٩﴾.
﴿ولما جهزهم بجهازهم﴾ بفتح الجيم، وقرئ بكسرها، أي أوقر ركائبهم بالطعام والميرة. ﴿قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أني أوفي الكيل﴾ أي أتمه ﴿وأنا خير المنزلين﴾ أي المضيّفين وقوله ذلك، تحريض لهم على الإتيان به، لا امتنان.
﴿ولما جهزهم بجهازهم﴾ بفتح الجيم، وقرئ بكسرها، أي أوقر ركائبهم بالطعام والميرة. ﴿قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أني أوفي الكيل﴾ أي أتمه ﴿وأنا خير المنزلين﴾ أي المضيّفين وقوله ذلك، تحريض لهم على الإتيان به، لا امتنان.