تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم رهبهم بعدم الإتيان به، فقال :﴿فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ﴾ وذلك لعلمه باضطرارهم إلى الإتيان إليه، وأن ذلك يحملهم على الإتيان به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى