أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
﴿فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون﴾. بعد هذا الإِلحاح عليهم أجابوه بما أخبر تعالى به عنهم بقوله :﴿قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون﴾.
﴿ فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ ﴾