تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
﴿فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون﴾.
أراد يوسف تهديدهم ؛ فتوعدهم بالحرمان من الكيل للطعام، ومن إعطاء كل واحد منهم حمل بعير، وتوعدهم بالحرمان من الضيافة ؛ ما لم يحضروا معهم أخاهم بنيامين في المرة القادمة !.
جاء في البحر المحيط :
والظاهر أن كل ما فعله يوسف عليه السلام، كان بوحي من الله ؛ وإلا فمقتضى البر أن يبادر إلى أبيه، ويستدعيه لكن الله أراد تكميل أجر يعقوب ومحنته، ولتفسير الرؤيا الأولى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى