الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وقال لفتاه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها﴾[ ٦٢ ] أي : قال يوسف(٢) لغلمانه(٣) و( فتيته ) أنسب(٤). لأنه للعدد القليل، و( فتيان ) : حسن، فقال لهم : اجعلوا أثمان الطعام التي(٥) أخذوا بها طعامي في(٦) وسط رحالهم، وهم لا يعلمون(٧).
قال بعض أهل المعاني : إن يوسف خشي ألا يكون عند أبيه دراهم، إذ كانت سنة جدب. فرد عليهم الدراهم طمعا(٨) أن يأخذها(٩).
وقيل : إنما رد عليهم الثمن رفقا بهم ( من )(١٠) حيث لا يعلمون، تكرما منه، وتفضلا صلى الله عليه وسلم(١١).
وقيل : إنما جعل الثمن في الأوعية لتكون(١٢) سبب رجوعهم إليه لعلمه، فكرمهم، وإنهم لا يرضون بحبس الثمن، وإنهم يتحرجون(١٣) من ذلك فيرجعون إليه ضرورة(١٤).
١ ساقط من ق..
٢ ساقط من ط..
٣ ق: لغلمته. ط: لالكئة..
٤ ق: اسمه..
٥ ط: الذي..
٦ ط: وفي..
٧ وهو قول ابن إسحاق في: جامع البيان ١٦/١٥٧..
٨ ق: طعما..
٩ وهو قول الفراء في: معانيه ٢/٤٨، وانظر: جامع البيان ١٦/١٥٧..
١٠ ساقط من ق..
١١ انظر: هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/١٥٧..
١٢ ط: ليكون..
١٣ ق: ينحرفون..
١٤ انظر: هذا القول في: معاني الفراء ٢/٤٨، وجامع البيان ١٦/١٥٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى