تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ﴾ أي : إن لم ترسل معنا أخانا، ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ﴾ أي : ليكون ذلك سببا لكيلنا، ثم التزموا له بحفظه، فقالوا :﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ من أن يعرض له ما يكره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى