تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى عنهم إنهم رجعوا إلى أبيهم ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ﴾ يعنون بعد هذه المرة، إن لم ترسل معنا أخانا بنيامين، فأرسله معنا نكتل.
وقرأ بعضهم :[ يكتل ](١) بالياء، أي يكتل هو، ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ أي : لا تخف عليه فإنه سيرجع إليك. وهذا كما قالوا له في يوسف :﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (٢) ؛ ولهذا قال لهم :﴿هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ﴾
وقرأ بعضهم :[ يكتل ](١) بالياء، أي يكتل هو، ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ أي : لا تخف عليه فإنه سيرجع إليك. وهذا كما قالوا له في يوسف :﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (٢) ؛ ولهذا قال لهم :﴿هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ﴾
١ - زيادة من ت، أ..
٢ - في ت، أ :"نرتع ونلعب"..
٢ - في ت، أ :"نرتع ونلعب"..