تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
اطمأنّ يعقوبُ إلى عهد أبنائه، ثم دفعته الشفقة والحرص عليهم الى ان يوصيهم بدخول مصر من أبواب متفرقة، لكي يلفتوا الأنظار عنهم عند دخولهم، ولا تترقّبهم أعين الطامعين. ثم قال: ﴿وَمَآ أُغْنِي عَنكُمْ مِّنَ الله مِن شَيْءٍ﴾ وليس في قدرتي ان ادفع عنكم أذى، فالحكم في تدبير العالم ونَظْم الأسباب لله وحده، ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المتوكلون﴾.
ولقد استجابوا لوصية ابيهم، فدخلوا من أبوابٍ متفرقة، وما كان ذلك ليدفع عنهم أذًى كتبه الله لهم، ولكنها حاجةٌ في نفس يعقوب، وكان من باب شفقة الأب على أبنائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى