أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


ولما أرادوا السفر إلى مصر حملته العاطفة الأبوية والرحمة الإِيمانية على أن قال لهم من ما أخبر تعالى عنه :﴿وقال يا بنيّ لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة﴾ أي لا تدخلوا وأنت أحد عشر رجلاً من باب واحد فتسرع إليكم العين، وإنما ادخلوا من عدة أبواب فلا تُرون جماعة واحدة أبناء رجل واحد فلا تصيبكم عين الحاسدين ثم قال :﴿وما أغني عنكم من الله من شيء﴾، وهو كذلك ﴿إن الحكم إلا لله﴾ فما شاءه كان :﴿عليه توكلت﴾ أي فوضت أمري إليه ﴿وعليه فليتوكل الموكلون﴾ أي فليفوض إليه المتوكلون.

الهداية

من الهداية :


- لا بأس بتخوف المؤمن من إصابة العين وأخذ الحيطة للوقاية منها مع اعتقاد أن ذلك لا يغني من الله شيئاً وأن الحكم لله وحده في خلقه لا شريك له في ذلك.
- وجوب التوكل على الله تعالى وإمضاء العمل الذي تعيَّن وتفويض أمر ما يحدث لله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى