أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿موثقاً﴾ : أي عهدا مؤكدا باليمين.
﴿إلا أن يحاط بهم﴾ : أي تهلكوا عن آخركم.
﴿إلا أن يحاط بكم﴾ : أي أراد الله خلافه.

المعنى :


﴿قال لن أرسله معكم حتى تؤتونِ موثقاً من الله﴾ أي حتى تعطوني عهداً مؤكداً باليمين على أن تأتوني به ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ بعدو ونحوه فتهلكوا جميعاً فأعطوه ما طلب منهم من عهد وميثاق، قال تعالى :﴿فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل﴾ أي شهيد على وعليكم، أي فأشهد الله تعالى على عهدهم.

الهداية

من الهداية :


- جواز أخذ العهد المؤكد في الأمور الهامة ولو على أقرب الناس كالأبناء مثلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى