أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ما نبغي﴾ : أي أي شيء نبغي.
﴿ونزداد كيل بعير﴾ : أي بدل ما كنا عشرة نصبح أحد عشر لكل واحد حمل بعير.
﴿ذلك كيل يسير﴾ : أي على الملك لغناه وطوله فلا يضره أن يزدنا حمل بعير.
المعنى :
﴿ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم﴾ أي دراهمهم ﴿ردت إليهم قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾ أي فأرسل معنا أخانا نذهب به إلى مصر ﴿ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير﴾ لأن الملك المصري لا يبيع للنفر الواحد إلا حمل بعير نظراً لحاجة الناس إلى الطعام في هذه السنوات الصعبة للجدب العام في البلاد. فأجابهم يعقوب بما قال تعالى عنه ﴿قال لن أرسله معكم حتى تؤتونِ موثقاً من الله﴾.