تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿لا تَدخلوا﴾ مصر من باب من أبوابها عند الجمهور، أو عبّر عن الطريق بالباب فأراد طريقاً من طرقها خشي عليهم العين لجمالهم " ع "، أو خاف عليهم الملك أن يرى عددهم وقوتهم فيبطش بهم حسداً. ﴿وما أُغني عنكم﴾ من شيء أحذره أشار بالرأي أولاً، وفوض إلى الله أخيراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى