نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما سمح لهم بخروجه معهم، أتبع تعالى ذلك الخبر عن أمره لهم بالاحتياط من المصائب لأنهم أحد عشر رجلاً إخوة أهل جمال وبسطة، وكانوا قد شهروا(١) عند المصريين بعض الشهرة، بسبب ما دار بينهم وبين يوسف عليه الصلاة والسلام من الكلام في المرة الأولى، فكانوا(٢) مظنة لأن ترمقهم(٣) الأبصار ويشار إليهم بالأصابع، فيصابوا بالعين، ولم يوصهم في المرة الأولى، لأنهم كانوا مجهولين، مع شغل الناس بما هم فيه من القحط، فقال حكاية عنه :﴿وقال﴾ أي يعقوب عليه الصلاة والسلام لبنيه عندما أرادوا السفر :﴿يابني﴾ محذراً(٤) لهم من شر الحسد والعين - ﴿لا تدخلوا﴾ إذا قدمتم إلى مصر ﴿من باب واحد﴾ من أبوابها ؛ والواحد على الإطلاق : الذي لا ينقسم، وأما المقيد بإجرائه على موصوف كباب واحد، فهو ما لا ينقسم في معنى ذلك الموصوف ﴿وادخلوا من أبواب﴾ واحترز(٥) من أن تكون(٦) متلاصقة أو متقاربة جداً، فقال :﴿متفرقة﴾ أي تفرقاً كبيراً، وهذا حكم التكليف لئلا يصابوا(٧) بالعين - كما نقله الرماني عن ابن عباس رضي الله عنهما والحسن وقتادة والضحاك والسدي، فإن العين حق، وهي من قدر الله، وقد ورد شرعنا بذلك، ففي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال " العين حق " وفي رواية عند أحمد وابن ماجه(٨) :" يحضرها الشيطان وحسد(٩) ابن آدم " ولمسلم(١٠) والترمذي(١١) والنسائي(١٢) عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال :" العين حق، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته(١٣) العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا " ولأبي نعيم(١٤) في الحلية عن جابر رضي الله عنه أن النبي قال :" إن العين لتدخل الجمل القدر والرجل القبر " ولأبي داود عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال :" وإنها لتدرك الفارس فتدعثره(١٥) " ولأحمد والترمذي عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها أن النبي(١٦) ﷺ قال :" لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين " قال الإمام الرازي : ومنشأ إصابة العين توهم النفس الخبيثة هلاك من تصيبه. وقد تقدم معنى ذلك(١٧) في رواية أحمد وابن ماجه من حديث أبي هريرة مع انضمام حضور الشيطان، وهذا الاحتياط من باب الأخذ بالأسباب المأمور بها، لأنها من القدر، لا من من باب التحرز من القدر، كما روى(١٨) مسلم(١٩) وأحمد(٢٠) وابن ماجه(٢١) عن أبي هريرة رضي الله عنه(٢٢) أن النبي ﷺ قال :" المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من الضعيف، وفي كل خير احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كذا وكذا، ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل، فإن " لو " تفتح عمل الشيطان(٢٣) "
معناه - والله أعلم : افعل فعل(٢٤) الأقوياء، ولا تفعل فعل العجزة، وذلك بأن تنعم(٢٥) النظر، تمعن في التأمل(٢٦) وتتأنى، حتى تعلم المصادر والموارد، فلا(٢٧) تدع شيئاً يحتمل أن ينفعك في الأمر الذي أنت مقبل عليه ولا(٢٨) يضرك إلا فعلته، ولا تدع أمراً يمكن أن يضرك إلا تركته واحترزت(٢٩) منه جهدك، فإنك إذا فعلت ذلك وأتى أمر من عند الله بخلاف مرادك كنت جديراً بأن لا تقول في نفسك : لو أني فعلت كذا(٣٠)، فإنك لم تترك شيئاً، وأما إذا فعلت فعل العجزة، وتركت الجزم(٣١) فما أوشك أن تؤتى من قبل ترك الأسباب، فما أقربك إلى أن تقول ما يفتح عمل الشيطان من(٣٢) " لو ".
ولما خاف أن يسبق من(٣٣) أمره هذا إلى(٣٤) بعض الأوهام أن الحذر يغني من(٣٥) القدر، نفى ذلك مبيناً أنه لم يقصد غير تعاطي الأسباب على ما أمر الله وأن الأمر بعد ذلك إليه : إن شاء سبب عن الأسباب مسبباتها، وإن شاء أبطل تلك الأسباب وأقام أسباباً تضادها ويتأثر عنها المحذور(٣٦)، فقال :﴿وما أغني﴾ أي أجزى وأسد(٣٧) وأنوب ﴿عنكم من الله﴾ أي بعض أمر الملك الأعظم، وعمم(٣٨) النفي فقال :﴿من شيء﴾ أي إن أراد بكم، سوء(٣٩) كنتم مفترقين أو مجتمعين، وهذا حكم التقدير، ثم علل ذلك بقوله :﴿إن﴾ أي ما ﴿الحكم﴾ وهو فصل الأمر بما تدعو إليه الحكمة ﴿إلا الله﴾ أي الذي له الأمر كله، لا يقدر أحد سواه على التفصي عن شيء من مراده والفرار من شيء من قدره، ولهذا المعنى - وهو أنه لا ينفع أصلاً سبب إلا بالله - أنزل الله التسمية مقرونة بهاء السبب أول كتابه، وأمر بها أول كل شيء ؛ وروى أبو نعيم في الحلية(٤٠) في ترجمة إمامنا الشافعي بسنده إليه ثم إلى علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أنه خطب(٤١) الناس يوماً فقال في خطبته : وأعجب ما في الإنسان قلبه، ولو مواد من الحكمة وأضداد من خلافها، فإن سنح له الرجاء أولهه(٤٢) الطمع. وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص، وإن ملكه اليأس(٤٣) قتله الأسف، وإن عرض له الغضب اشتد به الغيظ، وإن أسعد بالرضى نسي التحفظ وإن ناله الخوف شغله الحزن، وإن أصابته مصيبة قصمه الجزع، وإن أفاد مالاً أطغاه الغنى، وإن عضته(٤٤) فاقة شغله البلاء، وإن أجهده الجوع(٤٥) قعد به(٤٦) الضعف(٤٧)، (٤٨) وإن أفرط به الشبع كظته البطنة(٤٩)، فكل تقصير به مضر(٥٠). وكل إفراط له(٥١) مفسد. قال : فقام(٥٢) إليه رجل ممن كان شهد معه الجمل، فقال : يا أمير المؤمنين ؟ أخبرنا(٥٣) عن القدر، فقال : بحر عميق فلا تلجه، فقال : يا أمير المؤمنين ! أخبرنا عن القدر، فقال بيت مظلم فلا تدخله، فقال : يا أمير المؤمنين ! أخبرنا عن القدر، فقال(٥٤) : سر الله فلا تتكلفه(٥٥)، فقال : يا أمير المؤمنين ! أخبرنا عن القدر، فقال : أما إذا أبيت فإنه أمر بين أمرين، (٥٦) لا جبر ولا تفويض، فقال(٥٧) : يا أمير المؤمنين !(٥٨) إن فلاناً يقول بالاستطاعة وهو حاضرك، فقال : عليّ به ! فأقاموه، فلما رآه سل من سيفه قدر أربع أصابع فقال : الاستطاعة تملكها مع الله أو من دون الله ؟ وإياك أن تقول أحدهما فترتد فأضرب(٥٩) عنقك ! فقال : فما أقول يا أمير المؤمنين ؟ قال(٦٠) : قل : أملكها بالله الذي إن شاء ملكنيها.
وسيأتي إن شاء الله تعالى(٦١) في سورة الحج عند
﴿إن الله يفعل ما يشاء(٦٢)﴾[الحج: ١٨] ما يتصل بهذا.
ولما قصر(٦٣) الأمر كله(٦٤) عليه سبحانه، وجب رد كل أمر إليه، وقصر النظر عليه، فقال منبهاً على ذلك :﴿عليه﴾ أي على الله وحده الذي ليس الحكم إلا له ﴿توكلت﴾ أي جعلته وكيلي فرضيت بكل ما يفعله(٦٥) ﴿وعليه﴾ أي وحده ﴿فليتوكل المتوكلون﴾ أي الثابتون في باب التوكل، فإن ذلك من أعظم الواجبات، من فعله فاز، ومن أغفله خاب،
معناه - والله أعلم : افعل فعل(٢٤) الأقوياء، ولا تفعل فعل العجزة، وذلك بأن تنعم(٢٥) النظر، تمعن في التأمل(٢٦) وتتأنى، حتى تعلم المصادر والموارد، فلا(٢٧) تدع شيئاً يحتمل أن ينفعك في الأمر الذي أنت مقبل عليه ولا(٢٨) يضرك إلا فعلته، ولا تدع أمراً يمكن أن يضرك إلا تركته واحترزت(٢٩) منه جهدك، فإنك إذا فعلت ذلك وأتى أمر من عند الله بخلاف مرادك كنت جديراً بأن لا تقول في نفسك : لو أني فعلت كذا(٣٠)، فإنك لم تترك شيئاً، وأما إذا فعلت فعل العجزة، وتركت الجزم(٣١) فما أوشك أن تؤتى من قبل ترك الأسباب، فما أقربك إلى أن تقول ما يفتح عمل الشيطان من(٣٢) " لو ".
ولما خاف أن يسبق من(٣٣) أمره هذا إلى(٣٤) بعض الأوهام أن الحذر يغني من(٣٥) القدر، نفى ذلك مبيناً أنه لم يقصد غير تعاطي الأسباب على ما أمر الله وأن الأمر بعد ذلك إليه : إن شاء سبب عن الأسباب مسبباتها، وإن شاء أبطل تلك الأسباب وأقام أسباباً تضادها ويتأثر عنها المحذور(٣٦)، فقال :﴿وما أغني﴾ أي أجزى وأسد(٣٧) وأنوب ﴿عنكم من الله﴾ أي بعض أمر الملك الأعظم، وعمم(٣٨) النفي فقال :﴿من شيء﴾ أي إن أراد بكم، سوء(٣٩) كنتم مفترقين أو مجتمعين، وهذا حكم التقدير، ثم علل ذلك بقوله :﴿إن﴾ أي ما ﴿الحكم﴾ وهو فصل الأمر بما تدعو إليه الحكمة ﴿إلا الله﴾ أي الذي له الأمر كله، لا يقدر أحد سواه على التفصي عن شيء من مراده والفرار من شيء من قدره، ولهذا المعنى - وهو أنه لا ينفع أصلاً سبب إلا بالله - أنزل الله التسمية مقرونة بهاء السبب أول كتابه، وأمر بها أول كل شيء ؛ وروى أبو نعيم في الحلية(٤٠) في ترجمة إمامنا الشافعي بسنده إليه ثم إلى علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أنه خطب(٤١) الناس يوماً فقال في خطبته : وأعجب ما في الإنسان قلبه، ولو مواد من الحكمة وأضداد من خلافها، فإن سنح له الرجاء أولهه(٤٢) الطمع. وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص، وإن ملكه اليأس(٤٣) قتله الأسف، وإن عرض له الغضب اشتد به الغيظ، وإن أسعد بالرضى نسي التحفظ وإن ناله الخوف شغله الحزن، وإن أصابته مصيبة قصمه الجزع، وإن أفاد مالاً أطغاه الغنى، وإن عضته(٤٤) فاقة شغله البلاء، وإن أجهده الجوع(٤٥) قعد به(٤٦) الضعف(٤٧)، (٤٨) وإن أفرط به الشبع كظته البطنة(٤٩)، فكل تقصير به مضر(٥٠). وكل إفراط له(٥١) مفسد. قال : فقام(٥٢) إليه رجل ممن كان شهد معه الجمل، فقال : يا أمير المؤمنين ؟ أخبرنا(٥٣) عن القدر، فقال : بحر عميق فلا تلجه، فقال : يا أمير المؤمنين ! أخبرنا عن القدر، فقال بيت مظلم فلا تدخله، فقال : يا أمير المؤمنين ! أخبرنا عن القدر، فقال(٥٤) : سر الله فلا تتكلفه(٥٥)، فقال : يا أمير المؤمنين ! أخبرنا عن القدر، فقال : أما إذا أبيت فإنه أمر بين أمرين، (٥٦) لا جبر ولا تفويض، فقال(٥٧) : يا أمير المؤمنين !(٥٨) إن فلاناً يقول بالاستطاعة وهو حاضرك، فقال : عليّ به ! فأقاموه، فلما رآه سل من سيفه قدر أربع أصابع فقال : الاستطاعة تملكها مع الله أو من دون الله ؟ وإياك أن تقول أحدهما فترتد فأضرب(٥٩) عنقك ! فقال : فما أقول يا أمير المؤمنين ؟ قال(٦٠) : قل : أملكها بالله الذي إن شاء ملكنيها.
وسيأتي إن شاء الله تعالى(٦١) في سورة الحج عند
﴿إن الله يفعل ما يشاء(٦٢)﴾[الحج: ١٨] ما يتصل بهذا.
ولما قصر(٦٣) الأمر كله(٦٤) عليه سبحانه، وجب رد كل أمر إليه، وقصر النظر عليه، فقال منبهاً على ذلك :﴿عليه﴾ أي على الله وحده الذي ليس الحكم إلا له ﴿توكلت﴾ أي جعلته وكيلي فرضيت بكل ما يفعله(٦٥) ﴿وعليه﴾ أي وحده ﴿فليتوكل المتوكلون﴾ أي الثابتون في باب التوكل، فإن ذلك من أعظم الواجبات، من فعله فاز، ومن أغفله خاب،
١ من م، وفي الأصل و ظ ومد: سهروا..
٢ في ظ: فكأنه..
٣ من ظ ومد، وفي الأصل و م: تزمعهم..
٤ من ظ و م ومد، وفي الأصل: محذورا..
٥ من م، وفي الأصل و ظ ومد: احترزوا..
٦ في ظ ومد: تكونوا..
٧ في م: تصابوا..
٨ هذه الرواية أوردها الإمام أحمد في مسنده ٢/٤٣٩، وأما ابن ماجه فلم نجدها في سننه بالرغم من توغلنا في مظانها..
٩ من ظ و م ومد والمسند، وفي الأصل: حسن- كذا..
١٠ في باب الطب والمرض والرقى من كتاب السلام..
١١ في باب ما جاء في الرقبة من العين من كتاب الطب..
١٢ هذه الرواية لم نفز بها في سنن النسائي غير أن ابن ماجه قد أوردها في باب العين من كتاب الطب بما يقارب سياق الترمذي..
١٣ من م ومد وجامع الترمذي، وفي الأصل: لسبقت، وفي ظ: لسبقه، وفي صحيح مسلم وسنن ابن ماجه: سبقته..
١٤ في ظ: لأبي داود..
١٥ هذا الحديث أورده أبو داود في باب الغيل من كتاب الطب، لا في باب العين منه..
١٦ في ظ: رسول الله..
١٧ زدت الواو بعده في ظ..
١٨ زيد بعده في ظ: عن..
١٩ في باب الإيمان بالقدر والإذعان له من كتاب القدر..
٢٠ في المسند ٢/٣٦٦..
٢١ في باب القدر من المقدمة..
٢٢ العبارة من "مسلم وأحمد" إلى هنا ساقطة من مد..
٢٣ وهذا الحديث سياقه لابن ماجه وفيه بعض اختلافات وزيادات بالنسبة لما رواه مسلم وأحمد..
٢٤ سقط من ظ ومد..
٢٥ في ظ: تمعن..
٢٦ في ظ: التأويل..
٢٧ من ظ و م ومد، وفي الأصل: ولا..
٢٨ من ظ و م ومد، وفي الأصل: ما..
٢٩ من م ومد، وفي الأصل و ظ: أحرزت..
٣٠ زيد ما بين الحاجزين من م ومد..
٣١ في م: الحزم..
٣٢ من م ومد، وفي الأصل و ظ "و"..
٣٣ من م ومد، وفي الأصل و ظ: عن..
٣٤ من م ومد، وفي الأصل و ظ: على..
٣٥ سقط من ظ..
٣٦ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الجذور..
٣٧ في ظ و م: أشد..
٣٨ من م، وفي الأصل و ظ ومد: هم..
٣٩ في ظ: سوء..
٤٠ راجع منثور كلامه ومأثور حكمه من الحلية غير أن هذه الرواية سقطت من مطبوعة الخانجي وفزنا بها في نسخة أخرى..
٤١ زيد بعده في مد: النبي صلى الله عليه وسلم..
٤٢ من م، وفي الأصل و ظ: اولهمه، وفي مد: أذله، وفي الحلية: ادلهمه- كذا..
٤٣ في ظ: البأس..
٤٤ في مد: غضته..
٤٥ من م والحلية، وفي الأصل: و ظ ومد: تعد- كذا..
٤٦ من م والحلية، وفي الأصل: و ظ ومد: تعد- كذا..
٤٧ في ظ: الضعيف..
٤٨ سقط ما بين الرقمين من م..
٤٩ سقط ما بين الرقمين من م..
٥٠ من ظ و م والحلية، وفي الأصل ومد: مصر..
٥١ زيد من م ومد والحلية..
٥٢ من م والحلية، وفي الأصل و ظ ومد: فقال..
٥٣ من م ومد والحلية، وفي الأصل و ظ: أخبر..
٥٤ زيد ما بين الحاجزين من مد والحلية..
٥٥ من الحلية، وفي الأصول: فلا يتكلفه..
٥٦ زيدت الواو بعده في الأصل و ظ ومد، ولم تكن في م والحلية فحذفناها..
٥٧ في م ومد: قال..
٥٨ زيدت الواو بعده في الأصل، ولم تكن في ظ و م ومد والحلية فحذفناها..
٥٩ من م ومد والحلية، وفي الأصل و ظ: فتضرب..
٦٠ في ظ: فقال..
٦١ زيد من ظ و م ومد..
٦٢ آية ١٨..
٦٣ من م ومد، وفي الأصل: قرر، وفي ظ: قص..
٦٤ زيد بعده في الأصل: لله، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
٦٥ في م: يفعل..
٢ في ظ: فكأنه..
٣ من ظ ومد، وفي الأصل و م: تزمعهم..
٤ من ظ و م ومد، وفي الأصل: محذورا..
٥ من م، وفي الأصل و ظ ومد: احترزوا..
٦ في ظ ومد: تكونوا..
٧ في م: تصابوا..
٨ هذه الرواية أوردها الإمام أحمد في مسنده ٢/٤٣٩، وأما ابن ماجه فلم نجدها في سننه بالرغم من توغلنا في مظانها..
٩ من ظ و م ومد والمسند، وفي الأصل: حسن- كذا..
١٠ في باب الطب والمرض والرقى من كتاب السلام..
١١ في باب ما جاء في الرقبة من العين من كتاب الطب..
١٢ هذه الرواية لم نفز بها في سنن النسائي غير أن ابن ماجه قد أوردها في باب العين من كتاب الطب بما يقارب سياق الترمذي..
١٣ من م ومد وجامع الترمذي، وفي الأصل: لسبقت، وفي ظ: لسبقه، وفي صحيح مسلم وسنن ابن ماجه: سبقته..
١٤ في ظ: لأبي داود..
١٥ هذا الحديث أورده أبو داود في باب الغيل من كتاب الطب، لا في باب العين منه..
١٦ في ظ: رسول الله..
١٧ زدت الواو بعده في ظ..
١٨ زيد بعده في ظ: عن..
١٩ في باب الإيمان بالقدر والإذعان له من كتاب القدر..
٢٠ في المسند ٢/٣٦٦..
٢١ في باب القدر من المقدمة..
٢٢ العبارة من "مسلم وأحمد" إلى هنا ساقطة من مد..
٢٣ وهذا الحديث سياقه لابن ماجه وفيه بعض اختلافات وزيادات بالنسبة لما رواه مسلم وأحمد..
٢٤ سقط من ظ ومد..
٢٥ في ظ: تمعن..
٢٦ في ظ: التأويل..
٢٧ من ظ و م ومد، وفي الأصل: ولا..
٢٨ من ظ و م ومد، وفي الأصل: ما..
٢٩ من م ومد، وفي الأصل و ظ: أحرزت..
٣٠ زيد ما بين الحاجزين من م ومد..
٣١ في م: الحزم..
٣٢ من م ومد، وفي الأصل و ظ "و"..
٣٣ من م ومد، وفي الأصل و ظ: عن..
٣٤ من م ومد، وفي الأصل و ظ: على..
٣٥ سقط من ظ..
٣٦ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الجذور..
٣٧ في ظ و م: أشد..
٣٨ من م، وفي الأصل و ظ ومد: هم..
٣٩ في ظ: سوء..
٤٠ راجع منثور كلامه ومأثور حكمه من الحلية غير أن هذه الرواية سقطت من مطبوعة الخانجي وفزنا بها في نسخة أخرى..
٤١ زيد بعده في مد: النبي صلى الله عليه وسلم..
٤٢ من م، وفي الأصل و ظ: اولهمه، وفي مد: أذله، وفي الحلية: ادلهمه- كذا..
٤٣ في ظ: البأس..
٤٤ في مد: غضته..
٤٥ من م والحلية، وفي الأصل: و ظ ومد: تعد- كذا..
٤٦ من م والحلية، وفي الأصل: و ظ ومد: تعد- كذا..
٤٧ في ظ: الضعيف..
٤٨ سقط ما بين الرقمين من م..
٤٩ سقط ما بين الرقمين من م..
٥٠ من ظ و م والحلية، وفي الأصل ومد: مصر..
٥١ زيد من م ومد والحلية..
٥٢ من م والحلية، وفي الأصل و ظ ومد: فقال..
٥٣ من م ومد والحلية، وفي الأصل و ظ: أخبر..
٥٤ زيد ما بين الحاجزين من مد والحلية..
٥٥ من الحلية، وفي الأصول: فلا يتكلفه..
٥٦ زيدت الواو بعده في الأصل و ظ ومد، ولم تكن في م والحلية فحذفناها..
٥٧ في م ومد: قال..
٥٨ زيدت الواو بعده في الأصل، ولم تكن في ظ و م ومد والحلية فحذفناها..
٥٩ من م ومد والحلية، وفي الأصل و ظ: فتضرب..
٦٠ في ظ: فقال..
٦١ زيد من ظ و م ومد..
٦٢ آية ١٨..
٦٣ من م ومد، وفي الأصل: قرر، وفي ظ: قص..
٦٤ زيد بعده في الأصل: لله، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
٦٥ في م: يفعل..