الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مَا﴾: أيُّ شيءْ.
﴿نَبْغِي﴾: نطلب فوق هذه الكرامة.
﴿هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾: فنستظهر بها ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾: نحمل إليهم الميرة أي: الطعام.
﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾: عن المكاره ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ﴾: حمل.
﴿بَعِيرٍ﴾: من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً ﴿ذٰلِكَ﴾: الذي جئنا به.
﴿كَيْلٌ﴾: مكيل ﴿يَسِيرٌ﴾: قليل.
﴿قَالَ﴾: يعقوب.
﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ﴾: تعطوني.
﴿مَوْثِقاً﴾: أثقُ به.
﴿مِّنَ ٱللَّهِ﴾: من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره.
﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾: في كل حال.
﴿إِلاَّ﴾: حال.
﴿أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾: من كل جهة فلا تقدروا.
﴿فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ﴾: يعقوب.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ﴾: من الموثق.
﴿وَكِيلٌ﴾: مُطلع ﴿وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ﴾: مصر.
﴿مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾: مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين ﴿وَمَآ أُغْنِي﴾: أدفعُ ﴿عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: مما قضى عليكم.
﴿إِنِ﴾: ما.
﴿ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ * وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم﴾: من أبواب متفرقة.
﴿مَّا كَانَ﴾: دخولهم متفرقين ﴿يُغْنِي﴾: يدفع.
﴿عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: قضائه.
﴿مِن شَيْءٍ﴾: فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم.
﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿حَاجَةً﴾: شفقةً.
﴿فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾: أظهرها، وهي إرادة دفع العين.
﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ﴾: بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أي: أنه لا ينفع الحذر.
﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ﴾: ضمَّ ﴿إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾: من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ تحزن ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: فينا ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ﴾: أصلحهم.
﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم.
﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ﴾: مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً.
﴿فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾: بنيامين.
﴿ثُمَّ أَذَّنَ﴾: نادى.
﴿مُؤَذِّنٌ﴾: مُنادٍ ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾: القافلة.
﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾: لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.
﴿نَبْغِي﴾: نطلب فوق هذه الكرامة.
﴿هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾: فنستظهر بها ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾: نحمل إليهم الميرة أي: الطعام.
﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾: عن المكاره ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ﴾: حمل.
﴿بَعِيرٍ﴾: من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً ﴿ذٰلِكَ﴾: الذي جئنا به.
﴿كَيْلٌ﴾: مكيل ﴿يَسِيرٌ﴾: قليل.
﴿قَالَ﴾: يعقوب.
﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ﴾: تعطوني.
﴿مَوْثِقاً﴾: أثقُ به.
﴿مِّنَ ٱللَّهِ﴾: من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره.
﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾: في كل حال.
﴿إِلاَّ﴾: حال.
﴿أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾: من كل جهة فلا تقدروا.
﴿فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ﴾: يعقوب.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ﴾: من الموثق.
﴿وَكِيلٌ﴾: مُطلع ﴿وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ﴾: مصر.
﴿مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾: مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين ﴿وَمَآ أُغْنِي﴾: أدفعُ ﴿عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: مما قضى عليكم.
﴿إِنِ﴾: ما.
﴿ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ * وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم﴾: من أبواب متفرقة.
﴿مَّا كَانَ﴾: دخولهم متفرقين ﴿يُغْنِي﴾: يدفع.
﴿عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: قضائه.
﴿مِن شَيْءٍ﴾: فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم.
﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿حَاجَةً﴾: شفقةً.
﴿فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾: أظهرها، وهي إرادة دفع العين.
﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ﴾: بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أي: أنه لا ينفع الحذر.
﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ﴾: ضمَّ ﴿إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾: من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ تحزن ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: فينا ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ﴾: أصلحهم.
﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم.
﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ﴾: مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً.
﴿فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾: بنيامين.
﴿ثُمَّ أَذَّنَ﴾: نادى.
﴿مُؤَذِّنٌ﴾: مُنادٍ ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾: القافلة.
﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾: لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.