جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾ لأن لا يصيبكم (١)العين، ﴿وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللّهِ مِن (٢)شَيْءٍ﴾، أي : لو أراد الله بكم سوءا لا يدفع عنكم ما قلت لكم من التفرق وهو مصيبكم لا محالة، ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾.
١ فإنهم لو كانوا مجتمعين لزاد في أعين الناس عظمتهم قيل: لم يوصهم في الكرة الأولى لأنهم كانوا مجهولين وليس فيهم أيضا أخو يوسف الذي هو مطرح حبه/ ١٢ منه..
٢ أي: شيئا فقد أصابهم ما شاء بهم من إضافة السرقة إليهم وافتضاحهم بذلك وتضاعف المصيبة بأخذ أخيهم بوجدان الصواع في رحله /١٢ منه..
٢ أي: شيئا فقد أصابهم ما شاء بهم من إضافة السرقة إليهم وافتضاحهم بذلك وتضاعف المصيبة بأخذ أخيهم بوجدان الصواع في رحله /١٢ منه..