نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿قالوا﴾ وثوقاً منهم بالبراءة وإخباراً بالحكم عندهم ﴿جزاؤه﴾ أي الصواع ﴿من﴾.
ولما كان العبرة بنفس الوجدان، بنوا للمفعول قولهم :﴿وجد في رحله﴾ ولتحققهم البراءة علقوا الحكم على مجرد الوجدان لا السرقة ؛ ثم أكدوا ذلك بقولهم :﴿فهو جزاؤه﴾ أي ليس غير، فكأنه قيل : هل(١) هذا أمر أحدثتموه الآن أو(٢) هو مشروع لكم ؟ فقالوا :﴿كذلك﴾ أي بل(٣) هو سنة(٤) لنا، مثل ذلك الجزاء الشديد ﴿نجزي الظالمين﴾ أي بالظلم دائماً، نرقّه(٥) في سرقته ؛ فحينئذ فتش أوعيتهم
١ زيد من ظ و م ومد..
٢ من م، وفي الأصل و ظ ومد "و"..
٣ زيد من م ومد..
٤ من ظ و م ومد، وفي الأصل: سنته..
٥ من ظ و م ومد، وفي الأصل: لرقه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى