مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ جَزاؤُهُ مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِ﴾ أي جزاء سرقته أخذ من وجد في رحله، وكان حكم السارق في آل يعقوب أن يسترق سنة فلذلك استفتوا في جزائه. وقولهم ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ تقرير للحكم أي فأخذ السارق نفسه هو جزاؤه لا غير، أو ﴿جزاؤه﴾ مبتدأ والجملة الشرطية كما هي خبره ﴿كذلك نَجْزِى الظالمين﴾ أي السراق بالاسترقاق