جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قَالُواْ جَزَاؤُهُ﴾ أي : جزاء سرقته، ﴿مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾ أي : أخذ من وجد واسترقاقه، ﴿فَهُوَ(١) جَزَاؤُهُ﴾ تقرير للحكم وقيل : جزاء لمن على أنها شرطية والجملة الشرط والجزاء خبر ( جزاؤه ) على إقامة الظاهر مقام الضمير، وأصله : فهو هو، وضمير الثاني إلى ( جزاؤه ).
﴿كَذَلِكَ نَجْزِي(٢) الظَّالِمِينَ﴾ : بالسرقة. وشريعة إبراهيم أن السارق يدفع إلى المسروق منه.
﴿كَذَلِكَ نَجْزِي(٢) الظَّالِمِينَ﴾ : بالسرقة. وشريعة إبراهيم أن السارق يدفع إلى المسروق منه.
١ فجزاؤه مبتدأ ومن وجد في رحله بمعنى أخذه خبر / ١٢ وجيز..
٢ الفاعلين ما ليس لهم فعله من سرقة مال الغير فقال الرسول - عند ذلك -: لا بد من تفتيش أمتعتكم، فأخذ في تفتيشها، وروى أنه ردهم إلى يوسف فأمرهم بتفتيش أوعيتهم بين يديه / ١٢ معالم..
٢ الفاعلين ما ليس لهم فعله من سرقة مال الغير فقال الرسول - عند ذلك -: لا بد من تفتيش أمتعتكم، فأخذ في تفتيشها، وروى أنه ردهم إلى يوسف فأمرهم بتفتيش أوعيتهم بين يديه / ١٢ معالم..