التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
فرد عليهم إخوة يوسف ببيان حكم هذا السارق في شريعتهم بقولهم :﴿قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كذلك نَجْزِي الظالمين﴾.
والمراد بالجزاء : العقاب الذي يعاقب به السارق في شريعتهم، والضمير في قوله ﴿جزاءه﴾ يعود إلى السارق.
أى : قال إخوة يوسف : جزاء السارق الذي يوجد صواع المكل في رحله ومتاعه أن يسترق لمدة سنة، هذا هو جزاؤه في شريعتنا.
قال الشوكانى ما ملخصه : وقوله :﴿جزاؤه﴾ مبتدأ، وقوله ﴿مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾ خبر المبتدأ.
والتقدير : جزاء السرقة للصواع أخذ من وجد في رحله - أى استرقاقه لمدة سنة - وتكون جملة ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ لتأكيد الجملة الأولى وتقريرها. قال الزجاج وقوله ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ زيادة في البيان. " أى : جزاؤه أخذ السارق فهو جزاؤه لا غيره ".
وقالوا ﴿جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾ ولم يقولوا جزاء السارق أو جزاء سرقته، للإِشارة إلى كمال نزاهتهم، وبراءة ساحتهم من السرقة، حتى لكأن ألسنتهم لا تطاوعهم بأن ينطقوا بها في هذا المقام.
وقوله :﴿كذلك نَجْزِي الظالمين﴾ مؤكد لما قبله، أى مثل هذا الجزاء العادل، وهو الاسترقاق لمدة سنة، نجازى الظالمين الذين يعتدون على أموال غيرهم.
والمراد بالجزاء : العقاب الذي يعاقب به السارق في شريعتهم، والضمير في قوله ﴿جزاءه﴾ يعود إلى السارق.
أى : قال إخوة يوسف : جزاء السارق الذي يوجد صواع المكل في رحله ومتاعه أن يسترق لمدة سنة، هذا هو جزاؤه في شريعتنا.
قال الشوكانى ما ملخصه : وقوله :﴿جزاؤه﴾ مبتدأ، وقوله ﴿مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾ خبر المبتدأ.
والتقدير : جزاء السرقة للصواع أخذ من وجد في رحله - أى استرقاقه لمدة سنة - وتكون جملة ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ لتأكيد الجملة الأولى وتقريرها. قال الزجاج وقوله ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ زيادة في البيان. " أى : جزاؤه أخذ السارق فهو جزاؤه لا غيره ".
وقالوا ﴿جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾ ولم يقولوا جزاء السارق أو جزاء سرقته، للإِشارة إلى كمال نزاهتهم، وبراءة ساحتهم من السرقة، حتى لكأن ألسنتهم لا تطاوعهم بأن ينطقوا بها في هذا المقام.
وقوله :﴿كذلك نَجْزِي الظالمين﴾ مؤكد لما قبله، أى مثل هذا الجزاء العادل، وهو الاسترقاق لمدة سنة، نجازى الظالمين الذين يعتدون على أموال غيرهم.