التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه﴾ المعنى : أن إخوة يوسف أفتوا فيما سئلوا عنه فقالوا : جزاء السارق أن يستعبد، ويؤخذ في السرقة، وأما الإعراب فيحتمل وجهين :
الأول : أن يكون جزاؤه الأول مبتدأ و( من ) مبتدأ ثان وهي شرطية أو موصولة، وخبرها ( فهو جزاؤه ) والجملة خبر ( جزاؤه ) الأول.
والوجه الثاني : أن يكون ( من ) خبر المبتدأ الأول على حذف مضاف، وتقديره جزاؤه أخذ من وجد في رحله وتم الكلام. ثم قال :﴿فهو جزاؤه﴾ أي : هذا الحكم جزاؤه.
﴿كذلك نجزي الظالمين﴾ من كلام إخوة يوسف أي : هذا حكمنا في السراق، وقد كان هذا الحكم في أول الإسلام، ثم نسخ بقطع الأيدي.
الأول : أن يكون جزاؤه الأول مبتدأ و( من ) مبتدأ ثان وهي شرطية أو موصولة، وخبرها ( فهو جزاؤه ) والجملة خبر ( جزاؤه ) الأول.
والوجه الثاني : أن يكون ( من ) خبر المبتدأ الأول على حذف مضاف، وتقديره جزاؤه أخذ من وجد في رحله وتم الكلام. ثم قال :﴿فهو جزاؤه﴾ أي : هذا الحكم جزاؤه.
﴿كذلك نجزي الظالمين﴾ من كلام إخوة يوسف أي : هذا حكمنا في السراق، وقد كان هذا الحكم في أول الإسلام، ثم نسخ بقطع الأيدي.