محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٧٥ ] ﴿قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه كذلك نجزي الظالمين ٧٥﴾.
﴿قالوا﴾ أي لثقتهم ببراءتهم ﴿جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه﴾ أي جزاء سرقته، أخذ من وجد في رحله رقيقا. وهو قولهم :﴿فهو جزاؤه﴾ تقرير لذلك الحكم وإلزامه، أي : فأخذه جزاؤه لا غيره. ويجوز أن يكون جزاؤه مبتدأ، والجملة الشرطية كما هي خبره، على إقامة الظاهر مقام المضمر والأصل جزاؤه من وجد في رحله فهو هو.
﴿كذلك نجزي الظالمين﴾ أي بالسرقة، تأكيد إثر تأكيد، وبيان لقبح السرقة.
﴿قالوا﴾ أي لثقتهم ببراءتهم ﴿جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه﴾ أي جزاء سرقته، أخذ من وجد في رحله رقيقا. وهو قولهم :﴿فهو جزاؤه﴾ تقرير لذلك الحكم وإلزامه، أي : فأخذه جزاؤه لا غيره. ويجوز أن يكون جزاؤه مبتدأ، والجملة الشرطية كما هي خبره، على إقامة الظاهر مقام المضمر والأصل جزاؤه من وجد في رحله فهو هو.
﴿كذلك نجزي الظالمين﴾ أي بالسرقة، تأكيد إثر تأكيد، وبيان لقبح السرقة.