تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه﴾ أي : يؤخذ به عبدا، وكذلك كان الحكم به عندهم ؛ أن يؤخذ بسرقته عبدا يستخدم على قدر سرقته، وكان قضاء أهل مصر أن يغرم السارق ضعفي ما أخذ، ثم يرسل ؛ فقضوا على أنفسهم بقضاء أرضهم مما صنع الله ليوسف ؛ فذاك قوله :﴿كذلك كدنا ليوسف﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى