تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية التاسعة : قوله تعالى :﴿نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم﴾ [يوسف: ٧٦].
٥٣٣- ابن عبد البر : حدثنا خلف بن القاسم، وعلي بن إبراهيم، قال حدثنا الحسن بن رشيق قال : حدثنا محمد بن رزين بن جامع قال : حدثنا الحارث بن مسكين قال : أخبرني ابن القاسم قال : قال مالك بن أنس : سمعنا زيد بن أسلم يقول في هذه الآية :﴿نرفع درجات من نشاء﴾. قال : بالعلم يرفع الله عز وجل من يشاء في الدنيا. (١)
٥٣٤- ابن العربي : روى ابن وهب، وابن القاسم، وابن عبد الحكم، والوليد بن مسلم عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه :﴿نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم﴾ قال : بالعلم. (٢)
قال ابن وهب، عن مالك : ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما هو نور يضعه الله في قلب من يشاء.
وروى ابن القاسم عن مالك ؛ ﴿نرفع درجات من نشاء﴾ في الدنيا.
٥٣٥- السيوطي : أخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ من طريق مالك بن أنس رضي الله عنه قال : بالعلم، يرفع الله به من يشاء في الدنيا. (٣)
١ - جامع بيان: العلم وفضله: ٢١٣..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٢/ ٧٤١. قال ابن العربي: "وصدق- يعني مالكا- علم الدنيا عنوان الآخرة وسبيلها". وينظر: فتاوي ابن تيمية: ١٣/١٢٤..
٣ - الدر: ٤/٥٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى