تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ثم استخرجها من وعاء أخيه﴾ قال : كلما فتح متاع رجل استغفر تائبا مما صنع حتى بقي متاع الغلام، فقال : ما أظن هذا أخذ شيئا، قالوا : بلى فاستبره. (١)
وأما قوله تعالى :﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك﴾ قال : كان حكم الملك أن من سرق ضاعف عليه الغرم.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك﴾ قال : لم يكن ذلك في دين الملك أن يأخذ من سرق(٢) عبدا، ﴿قالوا جزؤه من وجد في رحله فهو جزؤه﴾ قال : كانوا أخبروه بما يحكم في بلادهم أنه من سرق ضعيف عليه الغرم ولم يؤخذ عبدا.
عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير قال : كنا عند ابن عباس فحدث حديثا، فتعجب رجل فقال : الحمد لله، فوق كل ذي علم عليم، فقال ابن عباس : بئس ما قلت ! الله العليم وفوق كل عالم.
وأما قوله تعالى :﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك﴾ قال : كان حكم الملك أن من سرق ضاعف عليه الغرم.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك﴾ قال : لم يكن ذلك في دين الملك أن يأخذ من سرق(٢) عبدا، ﴿قالوا جزؤه من وجد في رحله فهو جزؤه﴾ قال : كانوا أخبروه بما يحكم في بلادهم أنه من سرق ضعيف عليه الغرم ولم يؤخذ عبدا.
عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير قال : كنا عند ابن عباس فحدث حديثا، فتعجب رجل فقال : الحمد لله، فوق كل ذي علم عليم، فقال ابن عباس : بئس ما قلت ! الله العليم وفوق كل عالم.
١ استبره: أي تأكد من براءته..
٢ في (م): لم يكن ذلك في دين الملك أن من يسرق أخذ عبدا..
٢ في (م): لم يكن ذلك في دين الملك أن من يسرق أخذ عبدا..