معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ﴾ ( ٧٦ ) فأنث وقال ﴿وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ لأنَّهُ عنى ثَمَّ " الصُّواع " و " الصُّواع " مذكّر، ومنهم من يؤنثّ " الصّواع " و " عنى " ها هنا " السِّقَايَةَ " وهي مؤنثة. وهما اسمان لواحد مثل " الثَّوْبُ " و " المِلْحَفَةُ " مذكّر ومؤنّث لشيء واحد.