إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ كذلك كدنا ] صنعنا ودبرنا، أو أردنا، أو كدنا إخوته له وعظناهم(١) بما دبرنا في أمره(٢).
٧٦ [ ما كان ليأخذه في دين الملك ] كان حكم السارق الضرب والضمان في دين الملك(٣).
٧٦ [ إلا أن يشاء الله ] من استرقاق السارق على دين بني إسرائيل. وموضع " أن " نصب لإفضاء الفعل إليها عند سقوط الباء(٤) أي(٥) بمشيئة الله.
وتسريق أخيه مع براءته احتيال تضمن وجوها من الحكمة : من أخذه عنهم على حكمهم. وأن أخاه كان عالما بالقصة فلم يكن بهتانا، وأن القصة كانت بعرض الظهور. وأنه كالتلعب بهم مع ما جدوا في إهلاكه، ويكون ذلك من الملاينة والمقاربة. وأنه جعل لهم مخلصا لو فطنوه فإنه جعل بضاعتهم في رحالهم ولم يعلموا(٦)، فهلا قالوا : الصواع جعلت(٧) في رحالنا بغير علمنا.
١ في أ ووعظناهم..
٢ ذكر هذه الأقوال ابن الجوزي في زاد المسير ج٤ ص٢٦١..
٣ قاله أبو صالح عن ابن عباس. انظر زاد المسير ٤ ص٢٦١..
٤ في أ الهاء..
٥ في ب أو..
٦ في ب ولم يعلموه..
٧ في ب جعل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى