كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ﴾؛ يوسفُ: ﴿مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾؛ وهذا نُصِبَ على المصدرِ؛ أي أعوذُ باللهِ.
﴿أَن نَّأْخُذَ﴾؛ أي أن آخُذ بالسَّرقة.
﴿إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾؛ إذا فَعَلنا ذلك كُنَّا ظَالِمين، نحبسُ مَن لم نجِدْ متَاعَنا عندَهُ. يجوزُ أن يكون أرادَ إنَّا.
﴿إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ﴾، عندكم وفي حكمكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى