أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده﴾ فإن أخذ غيره ظلم على فتواكم فلو أخذنا أحدكم مكانه. ﴿إنا إذا لظالمون﴾ في مذهبكم هذا، وإن مراده أن الله أذن في أخذ من وجدنا الصاع في رحله لمصلحته ورضاه عليه فلو أخذت غيره كنت ظالما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى