البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ومعاذ الله تقدم الكلام فيه في قوله : معاذ الله إنه ربي، والمعنى : وجب على قضية فتواكم أخذ من وجد الصواع في رحله واستعباده.
فلو أخذنا غيره كان ذلك ظلماً في مذهبكم، فلم تطلبون ما عرفتم أنه ظلم، وباطنه أن الله أمرني وأوحى إلي بأخذ بنيامين واحتباسه لمصلحة، أو مصالح جمة علمها في ذلك.
فلو أخذت غير من أمرني بأخذه كنت ظالماً وعاملاً على خلاف الوحي.
وأن نأخذ تقديره : من أن نأخذ، وإذن جواب وجزاء أي : إن أخذنا بدله ظلمنا.
وروي أنه قال لما أيأسهم من حمله معهم : إذا أتيتم أباكم فاقرؤوا عليه السلام وقولوا له : إن ملك مصر يدعو لك أن لا تموت حتى ترى ولدك يوسف، ليعلم أنّ في أرض مصر صديقين مثله.
فلو أخذنا غيره كان ذلك ظلماً في مذهبكم، فلم تطلبون ما عرفتم أنه ظلم، وباطنه أن الله أمرني وأوحى إلي بأخذ بنيامين واحتباسه لمصلحة، أو مصالح جمة علمها في ذلك.
فلو أخذت غير من أمرني بأخذه كنت ظالماً وعاملاً على خلاف الوحي.
وأن نأخذ تقديره : من أن نأخذ، وإذن جواب وجزاء أي : إن أخذنا بدله ظلمنا.
وروي أنه قال لما أيأسهم من حمله معهم : إذا أتيتم أباكم فاقرؤوا عليه السلام وقولوا له : إن ملك مصر يدعو لك أن لا تموت حتى ترى ولدك يوسف، ليعلم أنّ في أرض مصر صديقين مثله.