مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يبَنِيَّ اذهبوا فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ فتعرفوا منهما وتطلبوا خبرهما وهو تفعل من الإحساس وهو المعرفة ﴿وَلاَ تَايْئَسُواْ مِن رَّوْحِ الله﴾ ولا تقنطوا من رحمة الله وفرجه ﴿إِنَّهُ﴾ إن الأمر والشأن ﴿لاَ يَايْئَسُ مِن رَّوْحِ الله إِلاَّ القوم الكافرون﴾ لأن من آمن يعلم أنه متقلب في رحمة الله ونعمته، وأما الكافر فلا يعرف رحمة الله ولا تقلبه في نعمته فييأس من رحمته، فخرجوا من عند أبيهم راجعين إلى مصر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى