صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فتحسسوا من يوسف وأخيه﴾ أي تحسسوا خبرا من أخبارهما. أو تحسسوا عنهما. والتحسس : التعرف. وأصله طلب الخير بالحاسة. واستعمل في التعرف للزومه له. ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾ ولا تقنطوا من فرج الله وتنفيسه. وأصل معنى الروح : التنفس. يقال : أراح الإنسان إذا تنفس، ثم استعير للفرج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى