بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿تَعْلَمُونَ يا بَنِىَّ اذهبوا فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وأخيه﴾ يعني : انطلقوا إلى مصر، فاطلبوا خبر يوسف ﴿وَأَخِيهِ﴾ قالوا له : أما بنيامين فلا نترك الجهد في أمره، وأما يوسف فإنه ميت، وإنا لا نطلب الأموات. فقال لهم يعقوب :﴿وَلاَ تَايْئَسُواْ مِن رَّوْحِ الله﴾ يعني : لا تقنطوا من رحمة الله ﴿إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾ يعني : الجاحدون للنعمة.