التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿يا بني اذهبوا﴾ يعني إلى الأرض التي تركتم بها أخويكم.
﴿فتحسسوا من يوسف وأخيه﴾ أي : تعرفوا خبرهما، والتحسس طلب الشيء، بالحواس السمع والبصر، وإنما لم يذكر الولد الثالث، لأنه بقي هناك اختيارا منه، ولأن يوسف وأخاه كانا أحب إليه.
﴿ولا تيئسوا من روح الله﴾ أي : من رحمة الله.
﴿إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾ إنما جعل اليأس من صفة الكافر، لأنه سببه تكذيب الربوبية أو جهلا بصفات الله من قدرته وفضله ورحمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى