النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . اذهبوا فتحسَّسُوا مِن يوسُفَ وأخيه﴾ أي استعلموا وتعرّفوا، ومنه قول عديّ بن زيد :
وأصله طلب الشيء بالحس.
﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : من فرج الله، قاله محمد بن إسحاق.
والثاني : من رحمة الله، قاله قتادة. وهو مأخوذ من الريح التي بالنفع. وإنما قال يعقوب ذلك لأنه تنّبه على يوسف برد البضاعة واحتباس أخيه وإظهار الكرامة ولما حكي أن يعقوب سأل ملك الموت هل قبضت روح يوسف ؟ فقال : لا.
| فإنْ حَييتَ فلا أحسسك في بلدي | وإن مرضت فلا تحسِسْك عُوّادِي |
﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : من فرج الله، قاله محمد بن إسحاق.
والثاني : من رحمة الله، قاله قتادة. وهو مأخوذ من الريح التي بالنفع. وإنما قال يعقوب ذلك لأنه تنّبه على يوسف برد البضاعة واحتباس أخيه وإظهار الكرامة ولما حكي أن يعقوب سأل ملك الموت هل قبضت روح يوسف ؟ فقال : لا.