تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿مسّنا وأهلنا الضر﴾ استعطفوه ليرد أخاهم، أو ليوفي كيلهم ويحابيهم. ﴿العزيز﴾ الملك، أو كان اسماً لكل من ملك مصر. ﴿ببضاعة﴾ صوف وسمن أو حبة الخضراء والصنوبر، أو خَلِق الحبل والغِرارة، أو دراهم ﴿مزجاة﴾ رديئة، أو كاسدة، أو قليلة، وأصل الإزجاء السوق بالدفع، ﴿فأوف لنا الكيل﴾ الذي قد كان كاله لأخيهم، أو مثل الكيل الأول، لأن بضاعتهم الثانية أقل. ﴿وتصدَّق﴾ تفضل بما بين سعر الجياد والرديئة، لأن الصدقة محرمة على الأنبياء، أو تصدق بالزيادة على حقنا ولا تحرم الصدقة إلا على محمد وآله لا غير، أو برد أخينا، أو تجوز عنا. وكره مجاهد أن يقال في الدعاء : اللهم تصدق عليّ، لأن الصدقة لمن يبتغي الثواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى