التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فلما دخلوا عليه﴾ أي : على يوسف، وقيل :{ هذا محذوف تقديره فرجعوا إلى مصر.
﴿الضر﴾ يريدون به المجاعة أو الهم على إخوتهم.
﴿ببضاعة مزجاة﴾ يعنون الدراهم التي جاؤوا بها لشراء الطعام، والمزجاة القليلة، وقيل : الرديئة وقيل : الناقصة، وقيل : إن بضاعتهم كانت عروضا فلذلك قالوا هذا.
﴿وتصدق علينا﴾ قيل : يعنون بما بين الدراهم الجياد ودراهمهم وقيل : أوف لنا الكيل الذي هو حقنا وزدنا على حقنا، وسموا الزيادة صدقة، ويقتضي هذا أن الصدقة كانت حلالا للأنبياء قبل محمد ﷺ، وقيل :﴿تصدق علينا برد أخينا إلينا﴾.
﴿إن الله يجزي المتصدقين﴾ قال النقاش : هو من المعاريض وذلك أنهم كانوا يعتقدون أنه كافر لأنهم لم يعرفوه، فظنوا أنه على دين أهل مصر، فلو قالوا : إن الله يجزيك بصدقتك كذبوا، فقالوا : لفظا يوهم أنهم أرادوه وهم لم يريدوه.
﴿الضر﴾ يريدون به المجاعة أو الهم على إخوتهم.
﴿ببضاعة مزجاة﴾ يعنون الدراهم التي جاؤوا بها لشراء الطعام، والمزجاة القليلة، وقيل : الرديئة وقيل : الناقصة، وقيل : إن بضاعتهم كانت عروضا فلذلك قالوا هذا.
﴿وتصدق علينا﴾ قيل : يعنون بما بين الدراهم الجياد ودراهمهم وقيل : أوف لنا الكيل الذي هو حقنا وزدنا على حقنا، وسموا الزيادة صدقة، ويقتضي هذا أن الصدقة كانت حلالا للأنبياء قبل محمد ﷺ، وقيل :﴿تصدق علينا برد أخينا إلينا﴾.
﴿إن الله يجزي المتصدقين﴾ قال النقاش : هو من المعاريض وذلك أنهم كانوا يعتقدون أنه كافر لأنهم لم يعرفوه، فظنوا أنه على دين أهل مصر، فلو قالوا : إن الله يجزيك بصدقتك كذبوا، فقالوا : لفظا يوهم أنهم أرادوه وهم لم يريدوه.