تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾ على يُوسُف فِي الْمرة الثَّالِثَة ﴿قَالُوا يَا أَيهَا الْعَزِيز مَسَّنَا﴾ أَصَابَنَا ﴿وَأَهْلَنَا الضّر﴾ الْجُوع ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ﴾ بِدَرَاهِم لَا تنْفق فِي الطَّعَام وتنفق فِيمَا بَين النَّاس وَيُقَال بمتاع الْجَبَل كالصنوبر والحبة الخضراء وَيُقَال بمتاع الْعَرَب مثل الأقط وَالصُّوف والجبن وَالسمن ﴿فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْل﴾ يَقُول وفر لنا الْكَيْل كَمَا توفر بالدارهم الْجِيَاد ﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ﴾ مَا بَين الثمنين وَيُقَال بَين الكيلين ﴿إِنَّ الله يَجْزِي المتصدقين﴾ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى