تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فلما دخلوا عليه﴾ يعني : رجعوا إلى مصر، فدخلوا على يوسف وهم لا يعرفونه ﴿قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر﴾ يعني : الحاجة ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾ أي : قليلة ﴿فأوف لنا الكيل﴾ ببضاعتنا ﴿وتصدق علينا﴾ قال قتادة : يعني : تصدق علينا بأخينا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى