النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فلمّا دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مَسّنا وأهلنا الضر﴾ وهذا مِن ألطف ترفيق وأبلغ استعطاف. وفي قصدهم بذلك قولان :
أحدهما : بأن يرد أخاهم عليهم، قاله ابن جرير.
والثاني : توفية كيلهم والمحاباة لهم، قاله علي بن عيسى.
﴿وجئنا ببضاعةٍ مزجاةٍ﴾ وأصل الإزجاء السَوْق بالدفع، وفيه قول(١) الشاعر عدي بن الرقاع(٢).
وفي بضاعتهم هذه(٤) خمسة أقاويل :
أحدها : أنها كانت دراهم، قاله ابن عباس.
الثاني : متاع الأعراب، صوف وسمن، قاله عبد الله بن الحارث.
الثالث : الحبة الخضراء وصنوبر، قاله أبو صالح.
الرابع : سويق المقل. قاله الضحاك(٥).
الخامس : خلق الحبْل والغرارة، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً.
وفي المزجاة ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنها الرديئة، قاله ابن عباس.
والثاني : الكاسدة، قاله الضحاك.
الثالث : القليلة(٦)، قاله مجاهد. قال ابن إسحاق(٧) : وهي التي لا تبلغ قدر الحاجة ومنه قول الراعي(٨) :
وقال الكلبي : هي كلمة من لغة العجم، وقال الهيثمي : من لغة القبط.
﴿فأوف لنا الكيل﴾ فيه قولان :
أحدهما(٩) : الكيل الذي كان قد كاله لأخيهم، وهو قول ابن جريج.
الثاني : مثل كيلهم الأول لأن بضاعتهم الثانية أقل، قاله السدي.
﴿وتصدق علينا﴾ فيه أربعة أقاويل(١٠) :
أحدهما : معناه تفضل علينا بما بين الجياد والرديئة(١١)، قاله سعيد بن جبير والسدي والحسن، وذلك لأن الصدقة تحرم(١٢) على جميع الأنبياء.
الثاني : تصدق علينا بالزيادة على حقنا، قاله سفيان بن عيينة. قال مجاهد : ولم تحرم الصدقة إلا على محمد ﷺ وحده.
الثالث : تصدق علينا برد أخينا إلينا، قاله ابن جريج، وكره للرجل أن يقول في دعائه(١٣) : اللهم تصدّق عَليّ، لأن الصدقة لمن يبتغي الثواب.
الرابع : معناه تجوّز عنا، قاله ابن شجرة وابن زيد(١٤) واستشهد بقول الشاعر :
أحدهما : بأن يرد أخاهم عليهم، قاله ابن جرير.
والثاني : توفية كيلهم والمحاباة لهم، قاله علي بن عيسى.
﴿وجئنا ببضاعةٍ مزجاةٍ﴾ وأصل الإزجاء السَوْق بالدفع، وفيه قول(١) الشاعر عدي بن الرقاع(٢).
| تزجي أغَنّ كأن إبرَة روقِهِ | قلمٌ أصاب من الدواة مدادها(٣) |
أحدها : أنها كانت دراهم، قاله ابن عباس.
الثاني : متاع الأعراب، صوف وسمن، قاله عبد الله بن الحارث.
الثالث : الحبة الخضراء وصنوبر، قاله أبو صالح.
الرابع : سويق المقل. قاله الضحاك(٥).
الخامس : خلق الحبْل والغرارة، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً.
وفي المزجاة ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنها الرديئة، قاله ابن عباس.
والثاني : الكاسدة، قاله الضحاك.
الثالث : القليلة(٦)، قاله مجاهد. قال ابن إسحاق(٧) : وهي التي لا تبلغ قدر الحاجة ومنه قول الراعي(٨) :
| ومرسل برسول غير متّهم | وحاجة غير مزجاة من الحاج |
﴿فأوف لنا الكيل﴾ فيه قولان :
أحدهما(٩) : الكيل الذي كان قد كاله لأخيهم، وهو قول ابن جريج.
الثاني : مثل كيلهم الأول لأن بضاعتهم الثانية أقل، قاله السدي.
﴿وتصدق علينا﴾ فيه أربعة أقاويل(١٠) :
أحدهما : معناه تفضل علينا بما بين الجياد والرديئة(١١)، قاله سعيد بن جبير والسدي والحسن، وذلك لأن الصدقة تحرم(١٢) على جميع الأنبياء.
الثاني : تصدق علينا بالزيادة على حقنا، قاله سفيان بن عيينة. قال مجاهد : ولم تحرم الصدقة إلا على محمد ﷺ وحده.
الثالث : تصدق علينا برد أخينا إلينا، قاله ابن جريج، وكره للرجل أن يقول في دعائه(١٣) : اللهم تصدّق عَليّ، لأن الصدقة لمن يبتغي الثواب.
الرابع : معناه تجوّز عنا، قاله ابن شجرة وابن زيد(١٤) واستشهد بقول الشاعر :
| تصدّق علينا يا ابن عفان واحتسب | وأمر علينا الأشعري لياليا |
١ إلى هنا سقط من ك وهو نحو ورفة كما أسلفت..
٢ هو شاعر إسلامي عده ابن سلام في الطبقة السابعة..
٣ وبعد هذا البيت يقول:
وإذا القرينة لم تزل في شدة من قرنها سئم القرين قيادها.
٤ في ق أربعة أقاويل..
٥ سقط من ق..
٦ في ك العلية..
٧ سقط من ق..
٨ هو الراعي النميري وقد ورد الشطر الثاني من هذا البيت في اللسان ـ زجا..
٩ في ق يعنون الكيل..
١٠ في ق ثلاثة تأويلات..
١١ في ق بما بين الجياد الرديئة وفيها سقوط..
١٢ في ك قال وكم تحرم..
١٣ سقط من ك..
١٤ سقط من ق..
٢ هو شاعر إسلامي عده ابن سلام في الطبقة السابعة..
٣ وبعد هذا البيت يقول:
وإذا القرينة لم تزل في شدة من قرنها سئم القرين قيادها.
٤ في ق أربعة أقاويل..
٥ سقط من ق..
٦ في ك العلية..
٧ سقط من ق..
٨ هو الراعي النميري وقد ورد الشطر الثاني من هذا البيت في اللسان ـ زجا..
٩ في ق يعنون الكيل..
١٠ في ق ثلاثة تأويلات..
١١ في ق بما بين الجياد الرديئة وفيها سقوط..
١٢ في ك قال وكم تحرم..
١٣ سقط من ك..
١٤ سقط من ق..