تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ يقول : لا تأنيب عليكم ولا عَتْب عليكم اليوم، ولا أعيد(١) ذنبكم في حقي بعد اليوم.
ثم زادهم الدعاء لهم بالمغفرة فقال :﴿يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
قال السدي : اعتذروا إلى يوسف، فقال :﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ يقول : لا أذكر لكم ذنبكم.
وقال ابن إسحاق والثوري :﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ [ الْيَوْمَ ]﴾ (٢) أي : لا تأنيب عليكم اليوم عندي فيما صنعتم ﴿يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ أي : يستر الله عليكم فيما فعلتم، ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
ثم زادهم الدعاء لهم بالمغفرة فقال :﴿يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
قال السدي : اعتذروا إلى يوسف، فقال :﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ يقول : لا أذكر لكم ذنبكم.
وقال ابن إسحاق والثوري :﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ [ الْيَوْمَ ]﴾ (٢) أي : لا تأنيب عليكم اليوم عندي فيما صنعتم ﴿يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ أي : يستر الله عليكم فيما فعلتم، ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
١ - في ت، أ :"ولا أعيد عليكم"..
٢ - زيادة من ت، أ..
٢ - زيادة من ت، أ..