تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
لا تثريب عليكم : لا لوم عليكم ولا تأنيب، يقال : ثربه، يثربه، وثربه ؛ إذا بكته بفعله وعدد عليه ذنوبه.
التفسير :
﴿قال لا تثريب عليكم اليوم...﴾.
أي : لا تقريع ولا تأنيب ثابت أو مستقر عليكم اليوم، عفا عنهم عفوا تاما ؛ لا مؤاخذة معه، وهذا هو الصفح الجميل، ثم دعا لهم : بمغفرة الله تعالى فقال :
﴿يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾.
أي : يغفر الله لكم عن ذنبكم وظلمكم ويستره عليكم ؛ ﴿وهو أرحم الراحمين﴾. يغفر الصغائر والكبائر، ويتفضل على التائب بالقبول. وقد تمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الآية عند فتح مكة ؛ فصفح عن أهلها، ثم قرأ هذه الآية.
نبذة من تفسير أبي السعود
" كان يوسف عليه السلام يدعو إخوته إلى الطعام، بكرة وعشيا ؛ فقالوا له : إنا نستحي منك بما فرط منا فيك ؛ فقال يوسف : إن أهل مصر وإن ملكت فيهم، كانوا ينظرون إلىّ بالعين الأولى، ويقولون : سبحان من بلغ عبدا بيع بعشرين درهما ما بلغ، ولقد شرفت بكم الآن، وعظمت في العيون ؛ حيث علم الناس أنكم إخوتي، وأني من حفدة إبراهيم عليه الصلاة والسلام٤٣.
لا تثريب عليكم : لا لوم عليكم ولا تأنيب، يقال : ثربه، يثربه، وثربه ؛ إذا بكته بفعله وعدد عليه ذنوبه.
التفسير :
﴿قال لا تثريب عليكم اليوم...﴾.
أي : لا تقريع ولا تأنيب ثابت أو مستقر عليكم اليوم، عفا عنهم عفوا تاما ؛ لا مؤاخذة معه، وهذا هو الصفح الجميل، ثم دعا لهم : بمغفرة الله تعالى فقال :
﴿يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾.
أي : يغفر الله لكم عن ذنبكم وظلمكم ويستره عليكم ؛ ﴿وهو أرحم الراحمين﴾. يغفر الصغائر والكبائر، ويتفضل على التائب بالقبول. وقد تمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الآية عند فتح مكة ؛ فصفح عن أهلها، ثم قرأ هذه الآية.
نبذة من تفسير أبي السعود
" كان يوسف عليه السلام يدعو إخوته إلى الطعام، بكرة وعشيا ؛ فقالوا له : إنا نستحي منك بما فرط منا فيك ؛ فقال يوسف : إن أهل مصر وإن ملكت فيهم، كانوا ينظرون إلىّ بالعين الأولى، ويقولون : سبحان من بلغ عبدا بيع بعشرين درهما ما بلغ، ولقد شرفت بكم الآن، وعظمت في العيون ؛ حيث علم الناس أنكم إخوتي، وأني من حفدة إبراهيم عليه الصلاة والسلام٤٣.