تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فوقع ما ظنه بهم فقالوا :﴿تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾ أي : لا تزال تائها في بحر الحبّ لا تدري ما تقول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى